Lewati ke konten

Kitab: Mil'ul 'Aibah · Pengarang: ابن رشيد

Baca halaman 102

  1. ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي» ذكر سفرنا من المدينة إلى مكة شرفها

يعيا، والله أعلم، وأهل مكة يسمونه وادي النار يقال إن رجلا اصطاد فيه فنزلت نار فأحرقته، والله أعلم رجع القول بنا إلى حد المزدلفة: وحدها فيما قاله الإمام أبو عمرو النصري ﵀: من مأزمي عرفة المذكورين إلى قرن محسر يمينا، وشمالا من تلك المواطن القوابل والظواهر والشعاب والحبال كلها، وليس المأزمان ولا وادي محسر من المزدلفة.

قلت: مزدلفة تسمى أيضا جمعا، وقد قلت في ذلك ملغزا:

وما اسم أرض فريد ... وإن تشأ فهو جمع

وفيه للفعل وقف ... وفيه للحرف دفع

وفيه للجمع صرف ... وفيه للصرف منع

وبها قزج، وهو بقاف مضمومة بعدها زاي منقوطة، وهو آخر المزدلفة وهو جبيل صغير، قَالَ الإمام أبو عمرو ﵀: والمعروف عندنا في أمهات الكتب الفقهيه الحرام، وفي كثير من كتب تفسير القرآن والحديث أن المشعر الحرام هو المزدلفة بجملتها، وفي الآثار ما يشهد لكل واحد من القولين.

Rujukan halaman ini: ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5، ص 102 (SanadKitab #12532, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.