أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَلْعَنُكَ لَيْلَةَ الْحَمْلَقُ قَالَ إِنَّهُ قَدِ اسْتَغْفَرَ لِي قَالَ عَمَّارٌ قَدْ شَهِدْتُ اللَّعْنَ وَلَمْ أَشْهَدِ الاسْتِغْفَارَ.
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَيَرْوِيهِ هَذَا الشَّيْخُ مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ، وَمُحمد بْنُ عَلِيٍّ هَذَا عِنْدَهُ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ عَجَائِبُ، وَهو مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَالْبَلاءُ فِيهِ عِنْدِي مِنْ مُحَمد بْنِ عَلِيِّ بن خلف.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الحريشي، حَدَّثَنا حُسَيْنٌ الأَشْقَرُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا.
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُغِيرَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْحَسَنُ الأَشْقَرُ لَهُ غَيْرُ هَذَا مِنَ الْحَدِيثِ وَلَيْسَ كُلُّ مَا يُرْوَى عَنْهُ مِنَ الْحَدِيثِ فِيهِ الإِنْكَارُ يَكُونُ مِنْ قِبَلِهِ، ورُبما كَانَ مِنْ قِبَلِ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ لأَنَّ جَمَاعَةً مِنْ ضُعَفَاءِ الْكُوفِيِّينَ يُحِيلُونَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى حُسَيْنٍ الأَشْقَرِ عَلَى أَنَّ حُسَيْنًا هَذَا فِي حَدِيثِهِ بَعْضُ مَا فِيهِ.
٤٩١- حسين بن سليمان الطلحي كوفي.
يحدث عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عَن أَنَس بغير حديث لا يرويه عن عَبد الملك غير مقدار خمسة أوستة.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَال: كنتُ مَعَ النَّبِيُّ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ الْحَاجَةَ فَإِذَا بِنَخْلَتَيْنِ مُتَفَرِّقَتَيْنِ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اجْتَمِعَا وَاقْتَرِبَا فَاقْتَرَبَتَا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَلْفَهُنَّ الْحَاجَةَ ثُمَّ قَالَ عُودَا إِلَى مَا كنتما عليه فعادتا النخلتان.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بن الأشعث، حَدَّثَنا هشام بن يُونُس اللؤلؤي، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّلْحِيُّ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: لِعَلِيٍّ كَذَبَ