حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ أُمْلَى سنة سبع وثلاثين ومِئَتَين، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، ولاَ يُؤَدِّي عَنِّي إلاَّ أَنَا أَوْ عَلِيٌّ.
حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا حسن بن حسين، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أبي إسحاق، قَالَ: سَمِعْتُ حبشي بن جنادة يقول شهدت مع النَّبِيُّ ﷺ ثلاث مشاهد وشهدت مع علي ثلاث مشاهد ما هي بدونها، قَال: فَقال أبو إسحاق صدق أبو الجنوب إنها لمنها.
حَدَّثَنَا أَبُو العلاء الْكُوفِيّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ أنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَالْمُقَصِّرِينَ فَقَالَ وَالْمُقَصِّرِينَ يَعْنِي في الثالثة.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا مُحَمد بن بشار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن الزبير، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثني حُبْشِيُّ بْنُ جُنَادَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَأَلَ وَلَهُ ما يغنيه فإنما يأكل الحجر.
حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسْبَاطِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيُّ عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهو وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَ بِطَرَفِ رِدَائِهِ فَسَأَلَهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَاهُ فَذَهَبَ بِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ حَرُمَتِ الْمَسْأَلَةُ.
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ، ولاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ إلاَّ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، ومَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالُهُ كَانَ خموشا في وجهه يوم