حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا الجراح بن مخلد، قَال: حَدَّثَنا خالد بن يَحْيى، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عُبَيد عَنْ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ومَنِ اغتسل فالغسل أفضل.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْقَطْعِيُّ، حَدَّثَنا خالد، وَهو بن يَحْيى عَنْ عُمَر بْنِ عَامِرٍ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس كَأَنِّي أُبْصِرُ خَاتَمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي يَسَارِهِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَر بْنِ عَامِرٍ، وَابْنُ أَبِي عَرُوبة بِهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِ خَالِدُ بْنُ يَحْيى وَقَدْ رُوِيَ عَنْ شُعْبَة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَة سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ وَعَنْ سَلْمٍ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ وَقَدِ اخْتَلَفَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَلْمِ بْنِ قُتَيْبَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَرَوَاهُ عَنْهُ الْجُرْجَانِيُّونَ فَحَدَّثَنَاهُ عَنْهُ أبُو زُرْعَةَ مُحَمد بْنُ عَبد الْوَهَّابِ فَقَالَ فِيهِ فَكَأَنِّي انْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَاتَمِهِ فِي يَدِهِ الْيُسْرَى وثناه عَبد الرحمن بن سليمان بن عدي الجرجاني بمكة عن الحسين بن عيسى فلم يقل فيه يسار، ولاَ يمين، وَهو الصواب.
وقال الجرجاني علي بن أحمد رواه عن الحسين بن عيسى فقال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَخَتَّمُ فِي يمينه