فأخبره خصيف أن عُمَر بن عَبد العزيز قطعه وأن مروان لم يقطعه فقال مروان بن مُحَمد أن أخالفهما جميعا فأمر به فصلب على قبرها.
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بكار والشهيدي، قالا: حَدَّثَنا عتاب بن بشير عن خصيف، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ فَعَرَضْتُ عليه تشهد بن مَسْعُودٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ نِعْمَ السُّنَّةُ سُنَّةُ عَبد اللَّهِ نِعْمَ السُّنَّةُ سُنَّةُ عَبد اللَّهِ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قُلْتُ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النار.
حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا أحمد بن بكار، حَدَّثَنا عتاب بن بشير عن خصيف، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ علمهم التشهد فَذَكَرَهُ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا مُعَمَّر بن سُليمان الرقي، حَدَّثَنا خُصَيْفٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْقِسِيِّ وَعَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَعَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللهِ شَيْءٌ دَقِيقٌ يُرْبَطُ بِهِ الْمِسْكَ؟ قَال: لاَ اجْعَلِيهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ.
قال الشيخ: وهذا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ خصيف غير مُعَمَّر بن سُليمان.
حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الحرملي، حَدَّثَنا أَبُو خَيْثَمَةَ مُصْعَبُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ الأَمْنُ وَالْعَافِيَةُ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ من الناس