حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الكوفي، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرْدُ.
قال الشيخ: وهذان الحديثان، حَدَّثَنا بهما عَبد الرحمن بْن القاسم فالحديث الأول الشتاء ربيع المؤمن وبهذا الإسناد مشهور والحديث الثاني أصل كل داء البرد بهذا الإسناد باطل وأخطأ على يُونُس بْن عَبد الأعلى.
وسمعت عبدان يقول لم يكن في أصحاب بن وهب بمصر احفظ من يُونُس بْن عَبد الأعلى، ولاَ أثبت مِنْهُ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ سَعِيد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الزُّهْريّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا ابْن لَهِيعَة عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أبي الهيثم، عَن أبي سَعْدٍ قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ يَوْمًا كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَمَا أَطْوَلُ هَذَا الْيَوْمِ وَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِيِ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلاتِهِ الْمَكْتُوبَةِ يصليها في الدنيا