سليمان، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن عَبد اللَّه بْن بُكَير يقول رأيت الليث بْن سعد وقد جاء إلى رشدين بْن سعد بحذاء باب الوصال وقد عَلاه بالنعل حتى أخرجه من باب المسجد وقال له لا تفت في النوازل.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن الْعَبَّاس، عنه: قال رِشْدِين بْن سعد مصري متروك الحديث.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وردان، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، حَدَّثَنا رشدين أنه عرض هذه الأحاديث على عقيل من أحاديث بن شهاب عرضناها على يُونُس، وابن سمعان يعني منها حديث الإفك وحديث توبة كعب.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا رشدين، حَدَّثَنا قُرَّةَ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَسَّعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأُ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رحمه.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وردان، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، حَدَّثَنا رِشْدِينُ عَنْ عُقَيْلٍ وَقُرَّةٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد، عَن أَبِيهِ عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ النَّبِيَّ؟ قَال: لاَ صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُوجِبِ الصِّيَامَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّيْلِ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الرَّحِيمِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثني رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، قَال: حَدَّثني قُرَّةُ وَعُقَيْلٌ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيُّ ﷺ نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ أَوْ يُضْرَبَ الْخَلاءُ عَلَيْهَا أو يبال فيها