وَمُؤَمَّلٌ فِيهِ أَيضًا ضَعْفٌ وَلَعَلَّ البلاء أَيضًا منه.
حَدَّثَنَا عَبد الْكَرِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيَّانَ الْمُرَادِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الممتنع، قالا: حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْوَقَّارُ، حَدَّثني الْعَبَّاسُ بن طالب الأزيد عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُبَيد اللَّهِ بْنِ زُهَيْرٍ الْعَدَوِيِّ، عَن أَبِي مَخْلَدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر قَالَ كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَوْدَاءَ مَكْتُوبًا فِيهَا لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ مُحَمد رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حَيَّانَ بْنِ عَبد اللَّهِ يَرْوِيهِ عَنْهُ الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ إلاَّ أَنَّهُ مَنْ رَوَاهُ فَقَالَ، عَن أَبِي مجلز، عنِ ابن عباس.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قدير المصري، حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى الوقار، حَدَّثَنا بشير بْنُ بَكْرٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَفِيفِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بِلالِ بْنِ رَبَاحٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ لَمْ أُبْعَثُ فِيكُمْ لَبُعِثَ عُمَر.
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا عَنْ بِلالٍ بَهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرِ مَحْفُوظٍ وَإِنَّمَا يُرْوَي هَذَا عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَبِلالٍ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَ هَذَا مَا قَلَبَ مَتْنَهُ لأَنَّ الرِّوَايَةَ لَوْ كَانَ بَعْدِي نبي لكان عُمَر.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَمُحمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حَسَّانَ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُمْتَنِعِ قالوا، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْوَقَّارُ وَقَالَ ابْنُ هَارُونَ أَمْلَى حِفْظًا قَالَ قَرَأَ عَلِيُّ بْنُ وَهْبٍ قَالَ الثَّوْريّ قَالَ مُجَالِدٌ قَالَ أَبُو الْوَدَّاكِ قَالَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيُّ قَالَ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ قَال: أَخِي مُوسَى يَا رَبِّ أَرِنِي الَّذِي أَرَيْتَنِي فِي السَّفِينَةِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِنَّكَ سَتَرَاهُ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ فِي قِصَّةِ مُوسَى وَالْخَضِرِ وَوَصِيَّةَ الْخِضْرِ إِيَّاهُ فِي الزُّهْدِ وَحَضَّهُ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ.
أَنَاهُ مُحَمد بْنُ نَصْرٍ الْخَوَّاصُ أَنَا الْحَارِثُ بْنُ مسكين، وأَبُو الطاهر، قَال: حَدَّثَنا ابن وهب