حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هارون السامري، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا سليمان بْن أبي سليمان الزُّهْريّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: لاَ نَذْرَ إلاَّ فِيمَا أُطِيعَ اللَّهُ فِيهِ، ولاَ يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، ولاَ طَلاقَ، ولاَ عَتَاقَةَ فِيمَا لا تَمْلِكُ.
حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا إسحاق بن وهب العلاف، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لَوْلا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَحَلَّلْتُ وَكَانَ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ فَيَرَوْنَ أَنَّهُ الَّذِي كَانَ مَنَعَهُ أَنْ يَحِلُّ مِنْ عُمْرَتِهِ قَبْلَ الْحَجِّ.
أَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ ياسين، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرْتُهُ أَنَّهَا أَحْرَمَتْ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجَّةِ وَأَنَّهَا حَاضَتْ فلم تطهر فتطوف بِالْبَيْتِ حَتَّى كَانَ يُوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ انْقُضِي رَأْسَكِ ثُمَّ امْتَشِطِي ثُمَّ أهلي بالحج والعمرة قَالَتْ فَحِينَ قَضَيْتُ حَجِّي بَعَثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَمِرَ مِنَ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي رَهَقَنِي الْحَجُّ وَلَمْ أُحِلَّ مِنْهَا.
قال الشيخ: ولسليمان بْن أبي سليمان هذا أكثر رواياته، عَن يَحْيى بْن أبي كثير ويروي عنه عُمَر بْن يُونُس وفي بعض أحاديثه ورواياته، عَن يَحْيى بعض الإنكار مما لا يرويه، عَن يَحْيى غيره ولم أر للمتقدمين فيه كلاما من صدق أو ضعف.
٧٣٩- سليمان بْن أبي سليمان الْقَافْلانِيُّ بصري.
يقال كنيته أبو مُحَمد ويقال كنيته أبو الربيع بياع الأقفال.