الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَخِيهِ عَن جَدِّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْمَفَاقِيِر قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْمَفَاقِيرُ قَالَ الإِمَامُ الْجَائِرُ الَّذِي إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَقْبَلْ وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَتَجَاوَزْ وَمِنْ جَاِر السُّوءِ الَّذِي عَيْنُهُ تَرَاكَ وَقَلْبُهُ يَرْعَاكَ إِنْ رَأَى خَيْرًا دَفَنَهُ وَإِنْ رَأَى شَرًّا أَذَاعَهُ.
قال الشيخ: وهذا أخاف أن يكون البلاء فيه من أَحْمَد بْن إسماعيل المدني، وَهو الذي، يُقَال له: أبو حذافة ضعيف جدا لا من سعد بْن سَعِيد المقبري.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان، حَدَّثَنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حَدَّثَنا سعد بْن سَعِيد بْن أبي سَعِيد الْمَقْبُرِيُّ، حَدَّثني أَخِي عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ فَلا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ شَيْئًا فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: إِذَا عَاقَبَ أَحَدُكُمْ مَمْلُوكَهُ فَلْيُعَاقِبْهُ عَلَى قَدْرِ ذَنْبِهِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ قَال: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُعْمَلَ بِرُخَصِهِ كَمَا يُعْمَلُ بِسُنَنَهِ وفرائضه.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ جَمِيلٍ الزَّيَّاتُ بِالْمَدِينَةِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ، حَدَّثَنا سعد بْن سَعِيد بْن أبي سَعِيد الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا جَاءَ مِنَ اللَّهِ فَهُوَ الْحَقُّ وَمَا جَاءَ مني فهو سنة