حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الفرات، حَدَّثَنا يعقوب بن الجراح الخوارزمي، حَدَّثَنا سعد بْن سَعِيد أبو سَعِيد الجرجاني.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وردان الجرجاني، حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ سَعِيد عَنِ الثَّوْريّ عَنْ مَنْصُورٍ، عَن أَبِي الضُّحَى وَمَسْرُوقٍ كَذَا قَالَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَال: قَال اللَّهُ أَيُّهَا الشَّابُّ التَّارِكُ شَهْوَتَهُ لِي الْمُبْتَذِلُ شَبَابَهُ مِنْ أَجْلِي أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتِي وَلَكَ عِنْدِي بِكُلِّ يوم وليلة أجر صديق.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مَعْرُوفُ بْنُ الْوَلِيدِ السَّعْدِيُّ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا سعد بن سَعِيد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ، ومَنْ خَافَ النَّارَ تَرَكَ الشَّهَوَاتِ، ومَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ انْتَهَى عَنِ اللَّذَّاتِ، ومَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لنا خاشعين.
حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم الطلقي، حَدَّثَنا سعد بن سَعِيد، حَدَّثَنا سُفيان، عَن الأَعْمَش عَنْ حَبِيبٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا زَنَت الأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدُوهَا فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدُوهَا فَإِنْ عادت