بِضْعٍ وَسِتِّينَ رَجُلا فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ قُومُوا ثُمَّ دَعَا فِيهَا للبركة فأكلوا كلهم وفضلت فضلة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم الديبلي، حَدَّثَنا عَبد الحميد بن صبيح، حَدَّثَنا هشيم، عَن أبي سَعِيد، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ يَأْكُلْنَ الْجَرَادَ وَيَتَهَادَيْنَهُ بينهن.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الْغَضَائِرِيُّ، وَمُحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُهَيْلٍ الْمَوْصِلِيُّ، وَابْنُ نَاجِيَةَ قَالُوا، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجَسَ، حَدَّثَنا أبو يكر بْنِ عَيَّاشٍ، عَن أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالُ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ حُرٍّ مُسْلِمٍ وَكَانَ لَهُمَا عهد.
حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا طَلْحَةُ بْنُ سِنَانِ بْنِ مُصْرَفٍ، عَن أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالُ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ قَال: كنتُ حِينَ أَتَانِي عَلَى الْمَرْأَةِ فَقُمْتُ فَاغْتَسَلْتُ فَقَالَ وَمَا كَانَ عَلَيْكَ أن لا تَغْتَسِلَ مَا لَمْ تُنْزِلْ فَكَانَ الأنصار يفعلون ذلك.
حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنا خالد، عَن أبي سعد، عن عِكرمَة، عنِ ابْن عباس في قوله وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ الله قَالَ نسختها لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نفسا إلاَّ وسعها إلى آخر السورة قَالَ اللَّه قد فعلت.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ البُخارِيّ، وابن ناجية، قالا: حَدَّثَنا ابن أبي عُمَر، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أَبِي سَعْدٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ من شك أن المحشر هَاهُنا يَعْنِي الشَّامَ فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الآيَةَ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأول الحشر قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ قَال: اخْرُجُوا بِنَا قَالُوا إِلَى أَيْنِ قَالَ إلى أرض المحشر.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جعفر البغدادي، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا عبدة بن سليمان