قَالَ الشَّيْخ: وهذه ترجمة ضيقة يَحْيى بْنُ سَعِيد، عَن أَبِي صالح، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ولعله لا يبلغ ما بهذا الإسناد أكثر من ثلاثة أحاديث أو أربعة عند الثقات وهذا الحديث لا أعرف في وقتي هذا إلاَّ من رواية سيف، عَن يَحْيى بن سَعِيد.
حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثَنا سَيْفُ بْنُ مُحَمد الثَّوْريّ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاء أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي أَبًا وَأُمًّا وَأَخًا وَأُخْتًا وَعَمًّا وَعَمَّةً وَخَالا وَخَالَةً وَجَدًّا وَجَدَّةً فَأَيُّهُمْ أَحَقُّ أَنْ أُبِرَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَّ أُمِّكَ ثُمَّ أَبَاكَ ثُمَّ أُخْتُكَ ثُمَّ أَخَاكَ فَبَدَأَ بِأُمِّهِ قَبْلَ الرِّجَالِ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا مما يستغرب من هذا الطريق ويرويه سيف عن السري ولعل البلاء فيه من السري دون سيف فإن السري يروي عن الشَّعْبِيّ مناكير.
حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا سَيْفُ بْنُ مُحَمد الثَّوْريّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ قَيْسٍ الْمِلائِيُّ أَحْسَبُهُ عَنْ عَطاء، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَفْضَلَ الْعَمَلِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقْضِيَ عَنْ مُسْلِمٍ دَيْنَهُ أَوْ تُدْخِلَ عَلَيْهِ سُرُورًا أَوْ تِطْعِمَهُ خُبْزًا.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا منكر عن عَمْرو بْن قيس الملائي بهذا الإسناد، ولاَ يحفظ هذا الحديث في أحاديث عَمْرو بْن قيس لأنه عزيز الحديث إلاَّ من حديث سيف عنه.
حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عصمة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ عَبد الملك الأسدي، حَدَّثَنا سيف بن مُحَمد بن أخت سُفيان، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ بن صياد ولد مسرورا مختونا أعور.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ يُوسُفَ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مصعب بن سليم العبدي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سُفيان، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكْتَحِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ وَيَحْتَجِمُ كُلَّ شَهْرٍ وَيَشْرَبُ الدَّوَاءَ كل سنة