الْكُوفِيُّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن نبيذ الجر الأخضر.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا سُكَيْنُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عُمَر الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا وَالذُّبَابُ كُلُّهَا فِي النَّارِ إلاَّ ذُبَابُ النَّحْلِ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا رواه أَيضًا عنبسة عن حنظلة عن أنس.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحجاج، حَدَّثَنا سكين بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أبي سألت أَنَس بْن مالك عن الحجامة للصائم فقال نعم إنما كره ذلك للضعف.
أَخْبَرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، قَال: حَدَّثَنا سُكَيْنُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ قَالَ ذَكَرَ ذَاكَ أَبِي، عَن أَنَس، ولاَ أَعْلَمُهُ إلاَّ رَفَعَهُ قَالَ لم يلق بن آدَمَ شَيْئًا مُنْذُ خَلَقَهُ اللَّهُ أَشَدَّ مِنَ الْمَوْتِ ثُمَّ إِنَّ الْمَوْتَ لأَهْوَنُ مِمَّا بَعْدَهُ قَالَ إنهم ليلقون هول ذلك البوم وَشِدَّتَهُ حَتَّى يُلْجِمُهُمُ الْعَرَقُ حَتَّى إِنَّ السُّفَنَ لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهِ لَجَرَتْ.
قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث عن سكين، عن أبيه، عَن أَنَس إنما يعرف به لا يرويه، عن أبيه غيره.
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن الحجاج، حَدَّثَنا سكين بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَن أَبِي الأَحْوَصِ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ أَتَى قَوْمٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا سَكَنَّا دَارًا وَكُنَّا ذَوِي وفر فتفرقنا وَكُنَّا ذَوِي عَدَدٍ فَقَلِلْنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اخْرُجُوا عَنْهَا وَهِي ذَمِيمَةٌ أَوِ انتقلوا منها وهي ذميمة