حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ يَاسِينَ، وأَبُو عَرُوبة، قَالا: حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرو بْنِ سُكَيْنٍ، حَدَّثَنا صغدي بن سنان، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عُبَيد عَنْ عَطَاءٌ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، وَهو يُرِيدُ صَلاةَ الْمَغْرِبِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَذَا رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكُمْ قَبْلَ صَلاتِكُمْ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَمَضْمَضْ وَلَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ وَمَسَحَ يَدَهُ بِالْحَائِطِ.
حدثناه أبو عَرُوبة بهذا الإسناد عن الوليد بثلاثة أحاديث.
قال ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث عن يُونُس يرويها صغدي.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ، حَدَّثَنا صَغْدِيُّ بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ وَيَقُولُ تَعَلَّمُوا فَإِنَّهُ لا صَلاةَ إِلا بِتَشَهُّدٍ.
وقوله تعلموا فإنه لا صلاة إلا بالتشهد لا يذكره غير أبي حمزة عن إبراهيم ورواه، عَن أبي حمزة صغدي وأظنه رواه محبوب بن الحسن أَيضًا، عَن أبي حمزة.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ، حَدَّثَنا صَغْدِيُّ بْنُ سنان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنِ قَضَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ أَحَدُكُمْ عَلَى الأَرْضِ إِذَا كُنْتُمْ فِي طِينٍ أَوْ قصب اوموا إيماء