قال الشيخ: وبهذا الأسناد بضعة عشر حديثا مناكير، وحدثني بشَيْءٍ منه عَن أبي هدبة حميد بن الربيع، وَمُحمد بن عُبَيد اللَّه المنادي وغيرهما.
حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنا أَبُو هَدْبَةَ، حَدَّثَنا أَنَسٌ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: طُوبَى لِمَنْ أَبْصَرَنِي، ومَنْ أَبْصَرَ مَنْ أَبْصَرَنِي، وَالَّذِي أَبْصَرَ مَنْ أَبْصَرَ مَنْ أَبْصَرَنِي.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُدْسِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَدْبَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّمَا رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَالْمَرْأَةُ لا تَعْلَمُ، وَهو مُصِرٌّ عَلَيْهَا، فَكُلُّ وَلَدٍ يُولَدُ لَهُ يَمُوتُ، إلاَّ أَنْ يَكُونَ الأَجْرُ لِلْمَرْأَةِ، وَالرَّجُلُ لا يَكُونُ لَهُ أَجْرُ شَيْءٍ، وَيَجِئُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جَبِينِهِ مَكْتُوبٌ: هَذَا فَاجِرٌ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالْمُخْتَارُ بْنُ سِنَانٍ الْجُرْجَانِيُّ، قَالا: أنبأنا أبو هُدبة (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَدْبَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي غُدُوِّهَا، وَبَارِكْ لَهَا فِي رَوَاحِهَا.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنِ سَالِمٍ الشَّاشِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو هَدْبَةَ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِلسَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْ تَتَكَلَّمَ، لَبَشَّرَتِ الَّذِي يَصُومُ رَمَضَانَ بِالْجَنَّةِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنا عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنا أَبُو هُدْبَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ الْحَرَّانِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ؛ فذكر نحوه.