أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أبي سفيان بقيسارية، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ رَاشِدٍ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سِيرُوا سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْمُفَرِّدُونَ قَالَ الَّذِينَ يَهْتَرُونَ بِذِكْرِ اللَّهِ يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَوْزَارَهُمْ أَوْ خَطَايَاهُمْ فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خفافا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بن فضيل، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عُمَر بْنِ رَاشِدٍ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَال: قَال لِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ، ولاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، ولاَ حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَإِنَّهُنَّ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا وَهِيَ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ وَهِيَ مِنْ كنوز الجنة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سليمان المروزي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ رَاشِدٍ الْيَمَامِيُّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَحْسَبُهُ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لاَ يَرِثُ أَهْلُ مِلَّةٍ مِلَّةً، ولاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إلاَّ أُمَّتِي تَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ عَلَى من سواهم.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عاصم، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ عُمَر بن راشد بإسنادِه، نَحوه.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ مودود، حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عُمَر بْنِ رَاشِدٍ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لاَ خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ إلاَّ مَنْ إِذَا بَاعَ لَمْ يَمْدَحْ، وَإذا اشترى لم يذم