كِتَابِ جَدِّ أَبِي بِخَطِّهِ وَأَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ خَطُّهُ عَنِ الْغِنْجَارِ وَحَدَّثنا إِسْحَاقُ، حَدَّثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنِ الْغُنْجَارِ عَنْ عُمَر بْنِ صُبْحٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ إِلا سُرْعَةُ السَّيْرِ فَإِذَا سَافَرْتُمْ فَأَسْرِعُوا السَّيْرَ وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلَجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ فَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَلا تُعَرِّسُوا عَلَى الطَّرِيقِ فَإِنَّهَا مَمَرُّ الْجِنِّ وَمُنْتَابُ السِّبَاعِ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ فَإِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلانُ فَبَادِرُوا بِالأَذَانِ، وَإذا ضَلَلْتُمُ الطَّرِيقَ فَخُذُوا يَمِينَهُ، وَإذا أَعْيَى أَحَدُكُمْ فَلْيُخِبَّ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَعْضُ مَتْنِهِ لا يُعْرَفُ إلاَّ مِنْ طَرِيقِ عُمَر بْنِ صُبْحٍ عَنْ مقاتل.
حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمد بْنِ الحارث الصياد بدمشق، حَدَّثَنا أحمد بن يعقوب الكندي، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني يَزِيدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثني عُمَر بْنُ صُبْحٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: من مات على وصية سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ وَمَاتَ عَلَى تُقًى وشهادة مات مَغْفُورًا لَهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِعُمَرَ بْنِ صُبْحٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ لا مَتْنًا، ولاَ إسنادًا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَعْلَى السُّلَمِيُّ عَنْ عُمَر بْنِ صُبْحٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّ رَجُلا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعِلْمِ قَالَ السُّؤَالُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا غَيْرُ مَحْفُوظٍ مِنْ حَدِيثِ مَكْحُولٍ وَمِنْ حَدِيثِ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ.
١١٩٨- عُمَر بْن عامر بصري.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بن شيبة، قَالَ: سَمِعْتُ علي بْن عَبد اللَّهِ يَقُولُ يَحْيى بْن سَعِيد القطان لم يكن يحدث عَنْ عُمَر بْن عامر قيل لعلي