، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن النخاس، حَدَّثَنا عُمَر بن علي، حَدَّثَنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ عَنْ عُمَر بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَن أَنَس قَالَ كَانَتْ رُكْبَتِي تُصِيبُ رُكْبَةَ أَبِي طَلْحَةَ وَكَانَتْ رُكْبَةُ أَبِي طَلْحَةَ عِنْدَ رُكْبَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَكَانَ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا.
حَدَّثَنَا ابْنُ صاعد، حَدَّثَنا إسحاق بن بهلول، حَدَّثَنا سالم بن نوح، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عَامِرٍ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلُ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَن أَنَس، قَالَ: رأيتُ أَبَا طَلْحَةَ صَرَخَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ وَرُكْبَتُهُ تَصُكُّ رُكْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا سالم بن نوح، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عَامِرٍ، عَن عَاصِمٍ الأحول بإسنادِه، نَحوه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أحمد بن هارون، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الْبَصْرِيُّ عَنْ عَبد الرحمن بن مُحَمد بن منصور، حَدَّثَنا سَلَمُ بْنُ سَالِمٍ أَبُو سَعِيد الْعَطَّارُ عَنْ عُمَر بْنِ عَامِرٍ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ مَالِكِ بْنُ دِينَارٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَرَخَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَرُكْبَتُهُ تَصُكُّ رُكْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صلى الل عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَالِمِ بْنِ نُوحٍ كَمَا ذَكَرْتُ عَلَى لَوْنَيْنِ عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ وَعَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ وَأَصَوَبُهُمَا عِنْدِي عَامِرُ الأحول.
حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا سالم بن نوح، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ حله وعند حرمه.
حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ، عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ ﷺ بذلك.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف البُخارِيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ، حَدَّثَنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ عَنْ عُمَر بْنِ عَامِرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لَبَنِ الْجَلالَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِيِّ السقاء