مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال عُمَر لأَصْحَابِ الشُّورَى لِلَّهِ دَرُّهُمْ لَوْ وَلَّوْهَا الأُصَيْلِعَ كَيْفَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْحَقِّ وَإِنْ حَمَلَ السَّيْفَ عَلَى عَاتِقِهِ قُلْتُ أَتَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ، ولاَ تَسْتَخْلِفُهُ قَال: إِن أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، وَإِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مني.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بريد الأنطاكي، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكر العُمَريّ، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثني اللَّيْثُ عَنْ عُمَر مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ قُرَيْشٌ ملك النَّاسِ، ولاَ يَصْلُحُ النَّاسُ إلاَّ بِهِمْ وَلا يُعْطَى إلاَّ عَلَيْهِمْ كَمَا أَنَّ الطَّعَامَ لا يُصْلِحُهُ إلاَّ الْمِلْحُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَعُمَرُ مَوْلَى غَفْرَةَ لَيْسَ هُوَ بِكَثِيرِ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الثِّقَاتُ، وَهو ممن يكتب حديثه.