قَالَ يَا رَبِّ فَمَا جَزَاءُ مَنْ سَبَّحَكَ؟ قَال: لاَ يَعْلَمُ تَأْوِيلَ التَّسْبِيحِ إلاَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لا أعلم يرويه، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ غَيْرُ عُمَر بْن عَبد اللَّهِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عبادة، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل الختلي، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ خَثْعَمٍ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثني يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ قَال: مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ مَا يَنْصَرِفُ لا حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ، ولاَ حِيلَةَ، ولاَ احْتِيَالَ، ولاَ مَلْجَأَ، ولاَ مَنْجَى، ولاَ مَفَرَّ من الله لا إِلَيْهِ سَبْعَ مِرَارٍ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعًا مِنَ الْبَلاءِ.
وَهَذَا أَيضًا يَرْوِيهِ عُمَر بْنُ خَثْعَمَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كثير.
حَدَّثَنَا بنان بن أحمد القطان، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ وَالْيَسَعُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْيَسَعِ بِدِمْيَاطَ، قالا: حَدَّثَنا مُؤَمِّلُ بْنُ يَهَابَ وَقَالَ الْيَسَعُ إهاب، قالا: حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، حَدَّثَنا عُمَر بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي خَثْعَمٍ الْيَمَامِيُّ أَخْبَرَنِي يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَقْصُرُ الصَّلاةَ فِي سَفَرِي؟ قَال: نَعم إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِرُخَصِهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِفَرَائِضِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا الطَّهُورُ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ثُمَّ قَالَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تملوا.
حَدَّثَنَا ابن سَلَّمَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا عُمَر بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي خَثْعَمَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي لَيْلَةٍ بَاتَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ