كَسْبِ الْمُعَلِّمِينَ فَقَالَ إِنَّ أَحَقَّ مَا أُخِذَ عَلَيْهِ الأَجْرُ لَكِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ فِي إِسْنَادِهِ ثَابِتٌ الْحَفَّارُ لا يُعْرَفُ فَهُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْفَارِسِيُّ، قَال: حَدَّثَنا جعفر بن طرخان، حَدَّثَنا عَمْرو بن مخرم، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لا تَسْتَرْضِعُوا الزَّانِيَةَ فَإِنَّ اللَّبَنَ يُعْدِي.
حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا جعفر، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مَخْرَمٍ أَبُو قَتَادَةَ، حَدَّثَنا هَيْثَمٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ أَنْ لا تَبَايَعُوا بِالْمُزَابَنَةِ فَإِنَّهَا حَرَامٌ.
وهذا بهذا الإسناد عَن مجاهد لا يُعْرَفُ إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ عَمْرو ولعمرو غير ما ذكرت من الحديث مناكير كلها.
١٣١٨- عَمْرو بْن خليف أَبُو صالح الحتاوي.
وحتاوة قرية بعسقلان.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ عَمْرو بْنُ خُلَيْفٍ الحتاوي، حَدَّثَنا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ وَآدَمُ جَمِيعًا، قَالا: حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ، قَال: قَال النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجُوا يَمْتَارُونَ لأهلهم فأصبتهم السَّمَاءُ فَلَجَأُوا إِلَى غَارٍ فِي الْجَبَلِ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ بِطُولِهِ