وهذا لا أعلم رواه عَن حماد غير بن أبي المساور.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الحسين بن عُبَيد، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي الحارث، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صِلَةَ يَعني ابْنَ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ والذي نفسي مُحَمد بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ الأَحْمَقُ فِي مَعِيشَتِهِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمد بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مُؤْمِنٌ قَدْ مَحَشَتْهُ النَّارُ بِذَنْبِهِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمد بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً يَتَطَاوَلُ لَهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ تُصِيبَهُ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن عنبسة، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ أَبُو التقي، حَدَّثَنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيى بْنُ سَعِيد العطار، حَدَّثَنا أَبُو مَسْعُودٍ عَبد الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا، وَابْنُ عُمَر وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَير فاستأذنا على عائشة فقال عَبد الله بن عُمَر يا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرِينِي بِأَفْضَلِ شَيْءٍ رَأَيْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ أَتَاهُ بِلالٌ يَدْعُو إِلَى الصَّلاةِ فَلَمَّا رَآهُ يَبْكِي قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَتَبْكِي وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ثُمَّ قَالَ أَلا أَبْكِي وَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ إلى قوله فقنا عذاب النار وَيْلٌ لِمَنْ لا يَتَفَكَّرُ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مَيْمَونِ بْنِ الأصبغ النصيبي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ مسروق، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ عَنْ عَبد الأَعْلَى مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُمَير، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال لي بن مَسْعُودٍ أَخْبِرْنِي بِمَالِكَ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْتِقَكَ حَتَّى أَدَعَهُ لَكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَيُّمَا عَبد أُعْتِقَ وَلَهُ مَالٌ فَمَا يَمْلِكُ لِمَوَالِيهِ.
وهذا لا أعلم رواه عَنْ عِمْرَانَ بْن عُمَير غير عَبد الأعلى بْن أبي المساور وقد قيل فِي هَذَا الحديث عَن عَبد الرحيم عَن مسعر عَنْ عِمْرَانَ بْن عُمَير وليس بمحفوظ ولعبد الأعلى بْن أبي المساور أحاديث سوى ما ذكرت وعامة أحاديثه مما لا يتابعه عليه الثقات