عَبد الرحمن الواسطي، حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيُّ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ قَال: مَا أَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ وَمَا نَاوَلَ يَدَهُ أَحَدًا قَطُّ فَتَرَكَهَا حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَدَعَهَا وَمَا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدٌ قَطُّ فَقَامَ حَتَّى يَقُومَ وَمَا وَجَدْتَ رِيحَ شَيْءٍ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وهذا لا يرويه، عَن يَحْيى بْن سَعِيد غير عَبد الحميد بن جعفر، ولاَ عن عَبد الحميد غير معلى بن عَبد الرحمن ولعل البلاء من معلى لا مِنْهُ فإن معلى لين.
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّه بن سليمان، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ عَنْ عَبد الْحَمِيدِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ فَصَّ خَاتَمِهِ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ.
حَدَّثَنَا ابن دريج، حَدَّثَنا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ عَبد الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَن أُمِّهِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُّوا فِي النَّعِيمِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ وَيَلْبِسُونَ أَلْوَانَ الثياب ويتشدقون في الكلام.