، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا أبو الأشعث، حَدَّثَنا زهير بن العلاء، حَدَّثَنا عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِي الْعَرَبُ الَّذِينَ رَأُونِي وَآمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي ثُمَّ أَشْفَعُ لِلْعَرَبِ الَّذِينَ لَمْ يَرُونِي وَأَحَبُّونِي وَأَحَبُّوا رُؤْيَتِي.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أسباط، حَدَّثَنا أبو الأشعث، حَدَّثَنا زهير بن العلاء، حَدَّثَنا عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: كَثْرَةُ الْعَرَبِ وَإِيمَانُهُمْ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي فَمَنْ أَقَرَّ لِعَيْنِي أَقْرَرْتُ بِعَيْنِهِ.
ولعطاء بن أَبِي ميمونة غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وممن يروي عنه يكنيه بأبي معاذ، ولاَ يسميه لضعفه، وَهو معروف بالقدر وابنه روح بن عطاء فِي أحاديثه بعض ما ينكر عليه