وَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَغْلِبَ عَلَيْهَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بن كثير، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا كَامِلٌ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: كُنا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ فَكَانَ إِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحُسَيْنُ وَالْحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُمَا وَوَضَعَهُمَا وَضْعًا رَفِيقًا فَإِذَا عَادَ عَادَا حَتَّى إِذَا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ فَوَضَعَ وَاحِدًا هَاهُنا وَوَاحِدًا هَاهُنا عَلَى فَخْذِهِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلا أَذْهَبُ إِلَى أُمِّهِمَا؟ قَال: لاَ فَبَرِقَتْ بَرْقَةً فَقَالَ الْحَقَا بِأُمِّكُمَا فَلَمْ يَزَالا فِي ضَوْءِهَا حَتَّى دَخَلا.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ مُعَافَى بن عمران، حَدَّثَنا كامل بن العلاء، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ قَالَ الْمُكْثِرُونَ هُمُ الأَقَلُّونَ إلاَّ مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَأَشَارَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَأَمَامِهِ وَخَلْفِهِ.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَجَّاجِ أَبُو نِزَارٍ مُؤَذِّنُ جامع مصر، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا كَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَيْمُونَةَ، وَهو مُحْرِمٌ.
وقال ابنُ عَدِي هذا لا أعلم رواه عن كامل غير خالد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بن معاوية النصيبي، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا كامل بن العلاء السعدي، حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْبُرْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِنِي.
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمد الختلي، حَدَّثَنا أَبُو عُقَيْلٍ يَحْيى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بن عَبد الله بن