وقال النسائي مُحَمد بن سَعِيد الشامي متروك الحديث.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا هارون بن معاوية، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، قَال: أَخْبَرنا أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيُّ قَال: كُنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَرْنَا بِغُلامٍ يَسْلُخُ شَاةً فَقَالَ تَنَحَّ حَتَّى أُرِيكَ فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ فَدَحَسَ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الإِبِطِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا فَاسْلُخْ وَأَصَابَ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَفَحَاتٌ مِنْ دَمٍ وَمِنْ فَرَثِ الشَّاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ لَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ، ولاَ مَا أَصَابَ الدَّمُ وَالْفَرَثُ فِي ثَوْبِهِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عامر البرقعيدي، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ تميم، حَدَّثَنا مروان الفزاري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ خشية أن يناله العدو.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا الحسين بن الحسن المروزي، حَدَّثَنا مروان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ نَسِيِّ، أَخْبَرنا أَبُو مَرْيَمَ الْيَشْكَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ ﵇، وَهو يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ حَافَظَ بِالتَّأْذِينِ عَلَى الصَّلاةِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ