سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي مُحَمد بْن حميد الرازي كَانَ رديء المذهب غير ثقة.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ وَحُكَّامٌ وَهَارُونُ عَنْ عَنْبَسَةَ، عَن أَبِي هِشَامٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ سِدْرَةِ المنتهى قَالَ شَجَرَةُ نَبْقٍ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بن الجعد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمِيدٌ، حَدَّثَنا جَرير، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ عُمَر أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ ومن عنده علم الكتاب وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العلم.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو النضر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمِيدٌ، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيد عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ قَال: قُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيكُمُ النَّجَاشِيِّ فَصَفُّوا خَلْفَهُ كَمَا يُصَفُّونَ عَلَى الْجَنَازَةِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبعًا.
قَالَ الشيخ: وتكثر أحاديث بْن حميد التي أنكرت عليه إن ذكرناه عَلَى أن أحمد بْن حنبل قد أثنى عليه خيرا لصلابته في السنة