وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: مَن قَال في مجلس اللات وَالْعُزَّى فَإِنَّ كَفَّارَتَهُمَا أَنْ يَقُولَ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذه الأحاديث عن الزبيدي بهذه الأسانيد لا يرويها عن الزبيدي غير مسلمة.
حَدَّثَنَا أبو قصي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا مسلمة بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، ومَنْ أَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإيمان.
حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن سليمان، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثني يَحْيى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ خَرَجَ رَجُلٌ يَزُورُ أَخَاهُ فِي اللَّهِ قَالَ فَبَعَثَ اللَّهُ مَلَكًا عَلَى مَدْرَجَتِهِ قَالَ فَجَلَسَ لَهُ حَتَّى مَرَّ بِهِ، فَقَالَ، يَا عَبد اللَّهِ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ قَالَ جِئْتُ مِنْ عِنْدِ أَخِي زُرْتُهُ فِي اللَّهِ قَال: مَا كَانَ بينكما قَرَابَةٌ؟ قَال: لاَ قَالَ، ولاَ تُكَافِئُهُ بِهَا؟ قَال: لاَ قَالَ، ولاَ دُنْيَا تَطْلُبُهَا؟ قَال: لاَ قَالَ فَأَبْشِرْ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيْكَ إِنَّهُ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى الرَّجُلَ مُجْهِرًا رَفِيعَ الصَّوْتِ وَيُحِبُّ أَنْ يَرَاهُ خَفِيضَ الصَّوْتِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: لا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ، ولاَ شِرَاؤُهُنَّ، ولاَ جُلُوسٌ.
إِلَيْهِنَّ، ولاَ اسْتِمَاعَ إِلَيْهِنَّ، ولاَ التِّجَارَةَ فِيهِنَّ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا رَفَعَ رَجُلٌ عَقِيرَةَ صَوْتٍ بِغِنَاءٍ إلاَّ ارْتَدَفَ عِنْدَ ذَلِكَ شَيْطَانٌ عَلَى عَاتِقِهِ هَذَا أَوْ شَيْطَانٌ عَلَى عَاتِقِه هَذَا وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بُرْدٌ لَهُ نَجْرَانِيٌّ قَالَ فَجَعَلَ يَقُولُ بِرِدَائِهِ فَلا يَزَالانِ يَضْرِبَانِ بِأَرْجُلِهِمَا حَتَّى يَسْكُتَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جماعة