، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَن أَبِي الزاهرية قَال: مَا رأيتُ قوما أعجب من أصحاب الحديث يأتون من غير أن يدعوا ويزورون من غير شوق ويبرمون بالمساءلة يملون بطول الجلوس، وأَبُو الزاهرية اسمه حدير بْن كريب.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا أحمد بن صالح، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ، حَدَّثني نُعَيْمُ بْنُ زِيَادٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا كَبْشَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالْبَاسِطِ يده بالصدقة.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَمْرو بْنِ ثَوْرٍ الزَّوْفِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا أحمد بن صالح، حَدَّثَنا ابن وهب، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَيْفٍ، عَن أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيُّ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ غُضَيْفٍ قَال: مَا نَسِيتُ مَعَ مَا نَسِيتُ مِنَ الأَشْيَاءِ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَاضِعًا يَمِينُهُ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلاةِ.
وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرو بْنِ ثور الزوفي بمصر، حَدَّثَنا أحمد بن صالح، حَدَّثَنا ابن وهب، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبد الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمُ الْمُسْلِمَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عليه.
حَدَّثَنَا إبراهيم، حَدَّثَنا أحمد بن وهب، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَبد الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَال: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا وَحَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَثَمَنَهَا وحرم الخنزير وثمنه.
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ العباس، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ بإسنادِه، نَحوه، وعند بن وَهب، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مَشَايِخِهِ كِتَابٌ وَنُسْخَةٌ طَوِيلَةٌ.
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرو الزَّوْفِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، عنِ ابن وهب، حَدَّثَنا