مكتوبة عَلَى التَّطَوُعِ سمعته من رَسُول اللَّهِ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ، ولاَ مَرَّتَيْنِ، ولاَ ثلاثة.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ المدائني، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شجاع، حَدَّثَنا أبو المحياة، حَدَّثَنا مُطَّرِحٌ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ وَاللَّهِ إِنَّ عَهْدِي بِنَبِيِّكُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَهو يَقُولُ إِنْ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصُلَحَائِهِمْ مَسَاجِدَ أَلا وَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ، وأَبُو محياة اسمه يَحْيى بْن يَعْلَى التميمي كوفي.
وقال النسائي مطرح بْن يَزِيد ضعيف.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ رزين الخميصي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، حَدَّثَنا مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: تُرْفَعُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ فَتُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ فَيَنْظُرُ فِيهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الاثْنَيْنِ فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ وَيَرْحَمُ الْمُتَرَاحِمِينَ وَيَتْرُكُ أَهْلَ الحقد بغلهم