أحدًا.
- وبإسناده؛، حَدَّثَنا ابن عجلان، حَدَّثَنا الْقَعْقَاعُ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ لَيَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمد الشَّهْرَانِ وَالنِّصْفُ الشَّهْرِ مَا تُوقَدُ فِي جَمِيعِ بُيُوتِهِ بِمِصْبَاحٍ، ولاَ بِغَيْرِهِ فَقُلْتُ لَهَا فَمَا كَانَ عَيْشُكُمْ قَالَتْ التَّمْرُ والماء.
- وبإسناده؛، حَدَّثَنا ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مِنَ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛، حَدَّثَنا ابْنُ عَجْلانَ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ إِبْلِيسَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ومَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لِحْيَيْهِ وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الجنة.
- وبإسناده؛، حَدَّثَنا ابن عجلان عن مُحَمد بن يَحْيى بْنِ حَسَّانَ، عنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: إِنِّي قَدْ بَدَنْتُ فَلا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
١٩٤٨- محتسب بْن عَبد الرَّحْمَن بصري، يُكَنَّى أَبَا عائذ.
يروي عن ثَابِت أحاديث ليست بمحفوظة.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا الفضل بن الصباح، حَدَّثَنا أبو عبيدة الحداد عن مُحْتَسِبٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَتَى أَلْقَى إِخْوَانِي قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ قَالَ بَلَى أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانِيَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرَوْنِي.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ دِيَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ اثْنَا عشر ألف فذكره.
حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ فَرُّوخٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ السكن، حَدَّثَنا ركاب بن