فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ قَمِيصٍ وَإِزَارٍ ولقافة.
حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ يَزِيدَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، أَخْبَرنا نَاصِحٌ أَبُو عَبد اللَّهِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَال: كَانَ شَابٌّ يَخْدِمُ النَّبِيَّ ﷺ وَيُخِفُّ فِي حَوَائِجِهِ فَقَالَ سَلْنِي حَاجَةً فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالْجَنَّةِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَتَنَفَّسَ ﵇ وَقَالَ نَعَمْ وَلَكِنْ اعني بكثرة السجود.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونَ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعِيد الوراق، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ أَبُو عَبد اللَّهِ النَّسَّاجُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بن سلمة، قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ سَبَعَ تَمَرَاتٍ أَوْ سَبَعَ زَبِيبَاتٍ، ولاَ يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يَرْجِعَ.
قَالَ وهذه الأحاديث عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بن سمرة غير محفوظات.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ دَاوُدَ أَبُو الصَّقْرِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ العجلي، حَدَّثَنا نَاصِحٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال النَّبِيُّ ﷺ: لاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ الْوَلَدُ مَنْ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِيهِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ فِي فِيهِ مَنِ ادُّعِيَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ إِلَى غَيْرَ مُوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ والملائكة والناس أجمعين