، حَدَّثَنا عُمَر بن الحسن، حَدَّثَنا مصعب، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ وَازَعٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عِبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ قَلْبُ بْنُ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يشاء.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا علي بن صدقة، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا وَازِعُ بْنُ سَالِمٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ ﷺ ابْتَغُوا الرِّفْعَةَ عِنْدَ اللَّهِ قِيلَ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ تَحْلُمُ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ.
قَالَ وهذه نسخة للوازع.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عِيسَى عَنِ الْوَازِعِ عَنْ شُيُوخِهِ بِأَسَانِيدَ كُلِّهَا مِقْدَارُ ثَلاثِينَ حَدِيثًا أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا عَامَّتُهَا مناكير.
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَاجِيَةَ، وَمُحمد بْنُ حَاتِمٍ الطائي، قَال: حَدَّثَنا صالح بن زياد السوسي، حَدَّثَنا خطاب بن سيار الحراني، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنِ الْوَازِعِ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُحِدَّ الرَّجُلُ النظر إلى الغلام الامرد.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن عيشون، حَدَّثَنا أَبُو قَتَادَةَ عَنِ الْوَازِعِ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ زَيْتُونَةٍ لا شرقية، ولاَ غربية، قالَ: قُلتُ إِبْرَاهِيمُ لا يَهُودِيَّ، ولاَ نَصْرَانِيَّ.
قَالَ وقد أمليت هذا، عنِ ابْن عُمَر وهذا عَنِ الْوَازِعِ عَنْ سَالِمٍ، عنِ ابْنِ عُمَر.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل الأحمسي، حَدَّثَنا عثمان