، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، وَمُحمد بْنُ مُنِيرٍ الْمَطِيرِيِّانِ، قالا: حَدَّثَنا أحمد بن ملاعب، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن النعمان، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ هَارُونَ أَبُو عَبد اللَّهِ التَّيْمِيُّ سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ الأَعْرَجَ يُحَدِّثُ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَال: إِنَّ وَرِكَ الْمُؤْمِنِ الْيُسْرَى لَفِي الْجَنَّةِ وَذَلِكَ أَنَّهُ لا تَتِمُّ لَهُ صَلاةٌ حَتَّى يتورك عليها.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بن حيان الموصلي، حَدَّثَنا أبى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن أبى عَمْرو، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ هَارُونَ الْهَدِيرِيُّ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا تَزَيَّنَ الْقَوْمُ بِالآخِرَةِ وَتَجَمَّلُوا لِلدُّنْيَا فَالنَّارُ دَارُهُمْ.
قَالَ وهذا لعل البلاء فيه من عَبد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم الغفاري لا من هارون بن هارون.
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ شُعَيب عَنْ هَارُونَ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ ﷺ هَلاكُ أُمَّتِي فِي الْعَصَبِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالرِّوَايَةِ عَنْ غَيْرِ تَثَبُّتٍ.
ولهارون بْن هَارُون غير ما ذكرت وأحاديثه عن الأَعْرَج وعن مجاهد وعن غيرهما مما لا يتابعه الثقات عليه