، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ، عنِ ابْن أبي ذئب هذا وهكذا أحاديث سَعِيد بْن سمعان، عَن أبي هُرَيْرَةَ كلها غير محفوظة.
حَدَّثَنَا القاسم المقري، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن منيع، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ عَنِ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وهذا أبطل يَعْقُوب فِي روايته عن مَالِك حَيْثُ قَالَ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أبيه، عَن أَبِي هريرة، وإِنَّما رواه مَالِك فِي الموطأ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنُ عُمَر قَال رَسُول اللهِ ﷺ الْوَقْتُ الأَوَّلُ رِضْوَانُ اللَّهِ وَالْوَقْتُ الآخِرُ عفو الله.
حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن منيع، حَدَّثَنا يَعْقُوب بْن الْوَلِيد عن عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله هكذا كَانَ يقول لنا بن حميد عن عُبَيد اللَّه فِي هذا الإسناد والصواب ما بيناه ابْن صَاعِد، وابن أسباط على أن هذا الحديث بهذا الإسناد باطل إن قيل فيه عَبد اللَّه أو عُبَيد اللَّه.
ويعقوب هذا عامة ما يرويه من هذا الطراز وليس هو بمحفوظ، وَهو بَيِّنُ الأَمْرِ فِي الضُّعَفَاءِ