وَقَالَ الموصلي وثناه يُوسُف بْن عطية.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حميد، حَدَّثَنا أبو همام، حَدَّثَنا يوسف بن عطية الصفار، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا فَقَالَ كَيْفَ ذِكْرُهُ لِلْمَوْتِ قَالُوا مَا نَسْمَعُهُ يَذْكُرُهُ قَال: مَا صاحبكم هناك.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ مهران الأبلي، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عِبَادٌ الجهال وَقُرَّاءٌ فَسَقَةٌ.
وهذه الأحاديث عن ثَابِت، عَن أَنَس يرويها عَنْهُ يوسف هذا.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بن فياض، حَدَّثَنا يوسف بن عطية، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس قَالَ: جَاء شَابٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أُرِيدُ سَفَرًا فَادْعُ اللَّهَ لِي قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ادْعُ حَتَّى أُؤَمِّنُ فَقَالَ اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ فَقَالَ الشَّابُّ اللَّهُمَّ اجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَنَا وَاجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ مَآبَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يؤمن على دعائه.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَمْرو بن يزيد النيسابوري، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، أَنَّ رَجُلا انْطَلَقَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ لا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا فَاشْتَكَى أَبُوهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيُّ ﷺ تَسْأَلُهُ وَتَسْتَخِيرُهُ وَتَسْتَأْمِرُهُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ اتَّقِي اللَّهَ وَأَطِيعِي زَوْجَكِ ثُمَّ إِنَّ أَبَاهَا تُوُفِّيَ فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيُّ ﷺ تخبره