عَلَى حِمَارٍ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ زَوْجِي لا يَقْرَبُنِي فَفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَقَالَ، ومَنْ زَوْجُهَا فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ مَا لَكَ وما لها جَاءَتْ تَشْكُو مِنْكَ أَحَقًّا أَنَّكَ لا تَقْرَبُهَا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ إِنَّ عَهْدِي بِهَا لَهَذِهِ اللَّيْلَةَ وَبَكَتِ الْمَرْأَةُ وَقَالَتْ كَذَبَ فَرِّقْ بَيِنِي وَبَيْنَهُ فَإِنَّهُ مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَخَذَ بِرَأْسِهِ وَرَأْسَهَا فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا وَقَالَ اللَّهُمَّ أَدْنِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ قَالَ جَابِرٌ فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَلْبَثَ ثُمَّ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالسُّوقِ فَإِذَا نَحْنُ بِالْمَرْأَةِ تَحْمِلُ أَدَمًا فَلَمَّا رَأَتْهُ طَرَحَتِ الأَدَمَ وَأَقْبَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَمَّا يَخْلُقِ اللَّهُ مِنْ بَشَرٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ إِلا أَنْتَ قَالَ عُبَيد اللَّهِ، ولاَ أدري سمعته من أبي.
وقال يُوسُف بْن مُحَمد بْن الْمُنْكَدِر هذا، لا أَعْرفُ لَهُ غير هَذِهِ الأحاديث الَّتِي ذكرتها والتي لم أذكرها تمام النسخة الَّتِي نسختها، وأرجُو أَنَّهُ لا بأس بِهِ.
٢٠٦٦- يوسف بْن أسباط بْن واصل الشيباني، يُكَنَّى أبا مُحَمد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان، حَدَّثَنا عَبد الله بن حسن، حَدَّثَنا يوسف بْن أسباط بْن واصل الشيباني.
سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُول: قَالَ البُخارِيّ يُوسُف بْن أسباط دفن كتبه فكان لا يجيء