قد لفها الليل بِسَوَّاق حطم
فسمي الحطم يومئذ.
مَرْثَد بن وداعة , أبو قتيلة المعني , عِدَادُه في الحمصيين , يَرْوي عن عَبد الله بن حوالة , رَوَى عَنْه خالد بن معدان وخمير بن يَزِيد. وقال البُخَاريُّ: قال لي عَبد الله بن مُحمَّد الجُعْفيّ: حَدَّثَنا شَبَابة , حَدَّثَنا حريز , سَمِعَ خُمَيْر بن يَزِيد الرَّحْبي , قال: رأيت أبا قتيلة مرثد بن وداعة صَاحِب النَّبِيّ ﷺ يصلي فربما علا ساقه أو ثوبه البرغوث فيمر عليها يده هكذا وأمر على صدره فيقتله.
مَرْثَد بن حرملة بن عَلْقَمة بن عَمْرو بن سدوس هو القائل يوم ذي قار: