Lewati ke konten

Kitab: At-Tahriru fi Syarhi Shahih Muslim · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 636

  1. ومن كتاب العلم
  2. ومن باب حديث الإفك

أَلْمَمتِ بِذَنبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ، وَتُوبِي إِلَيهِ، فَإِنَّ التَّوبَةَ مِنَ الذَّنبِ: النَّدَمُ وَالاستِغفَار).

وفي رواية الدشتي: (فَإِنَّ العَبدَ إِذَا اعتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهُ تَابَ اللهُ عَلَيهِ).

وفي رواية النعالي: (فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَالَتَه قَلَصَ دَمِعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطرَةً. فَقُلتُ لأُمِّي: يَا أُمَّه؛ أَجِيبي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِيمَا قَالَ، فَقَالَت لي: يَا بُنَيَّة، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ لأَبِي: يَا أَبَتِ أَجِب عَنِّي رَسُولَ اللهِ ﷺ فيما قَالَ. فَقَالَ: يا بُنَيَّةُ؛ وَالله مَا أَدرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ).

وفي رواية الدشتي: (قَالَت قُلتُ - وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرآنِ -: إِنِّي وَاللهِ لَقَد عَلِمتُ أَنَّ هَذَا الأَمرَ قَد بَلَغَكُم وَاستَقَرَّ فِي أَنفُسِكُم).

وفي رواية الدشتي: (لَقَد سَمِعْتُمْ هَذَا الحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُم وَصَدَّقْتُم بِهِ، وَلَئن قُلتُ لَكُم إِنِّي بَرِيئَةٌ، وَاللهُ يَعلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ؛ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعتَرَفتُ لَكُم بِأَمرٍ يَعلَمُ اللهُ أَنِّي بَرِيئَةٌ مِنهُ لَتُصَدِّقُونِي).

وفي رواية الدشتي: (لَتُصَدِّقُنَّنِي، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُم مَثَلًا، إِلَّا أَبَا يُوسُفَ).

وفي رواية النعالي: (إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُف -[واختلف عَلَيَّ] (¬١) اسمُ يَعقُوبَ - ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨]، ثُمَّ تَحَوَّلتُ

Rujukan halaman ini: التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني، ص 636 (SanadKitab #1260, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.