يَنقُصَ فَرْضَ، فَلَا يَجُوزُ اتِّبَاعُهُ، فَإِنْ خَافَ مِنْهُ صَلَّى مَعَهُ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ، وَتَكُونَ الصَّلَاةُ نَافِلَةً.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: (فَإِنْ أَصَابُوا) يَعْنِي: الوَقْتَ.
(وَإِنْ أَخْطَأُوا): كَذَلِكَ، وَكَانَ بَنُو أُمَيَّةَ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ.
* وَحَدِيثُ عَبْدِ اللهِ: (ثُمَّ صَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً) (¬١) يَدُلُّ عَلَى هَذَا، وَهُوَ مُفَسِّرٌ لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.
وَمِنْ بَابِ: إِمَامَةِ المَفْتُونِ وَالْمُبْتَدِع
* فِيهِ حَدِيثُ عُبَيْدِ اللهِ بن عَدِيٍّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ ﵁ (¬٢).
قَوْلُهُ: (إِمَامُ فِتْنَةٍ) قِيلَ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُدَيْسٍ (¬٣)، وَهُوَ الَّذِي أَجْلَبَ عَلَى [عُثْمَانَ] (¬٤) بِأَهْلِ مِصْرَ.
رُوِيَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بن عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ثَوْرٍ الفَهْمِيَّ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُدَيْسٍ صَلَّى لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ الجُمُعَةَ، وَطَلَعَ مِنْبَرَ