وَمِنْ بَابِ: المَشْيِ وَالرُّكُوبِ إِلَى العِيدِ
سُنَّةُ الخُرُوج إِلَى العِيدِ المَشْيُّ، لِأَنَّهُ مِنَ التَّوَاضُعِ.
وَمِنْ بَابِ: الخُطْبَةِ بَعْدَ العِيدِ
* حَدِيثُ ابن عَبَّاسٍ ﵁ (¬١).
وَالسُّنَّةُ تَقْدِيمُ الصَّلَاةِ قَبْلَ الخُطْبَةِ، وَبِذَلِكَ عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ.
وَقَدْ غَلِطَ النَّسَائِيُّ فِي حَدِيثِ البَرَاءِ (¬٢)، وَقَالَ: قَوْلُهُ (أَوَّلُ مَا نَبْدَأُ بِهِ أَنْ نُصَلِّيَ) دَلِيلٌ أَنَّهُ خَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَلَيْسَ كَمَا ظَنَّ، لأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ: (أَوَّلُ مَا نَبْدَأُ بِهِ) أَيْ: أَوَّلُ مَا يَكُونُ الابْتِدَاء بِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي قَدَّمْنَا فِعْلَهَا، وَبَدَأْنَا بِهَا.
وَالمُتَحَدِّثُ قَدْ يَضَعُ الفِعْلَ الْمُسْتَقْبَلَ مَوْضِعَ الْمَاضِي، قَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا﴾ (¬٣) أَيْ: الإيمَانَ المُتَقَدِّمَ.
وَ (السِّخَابُ): قِلَادَةٌ مِنْ قُرْنْفُلٍ لَيْسَ فِيهَا جَوْهَرٌ.