وَفِي الحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى اسْتِعْمَالِ الفَأْلِ.
وَمِنْ بَابِ: الاسْتِسْقَاءِ في المَسْجِدِ الجَامِعِ
* فِيهِ حَدِيثُ أَنَسٍ (¬١).
وَمِنْ بَاب: مَنِ اكْتَفَى بِصَلَاةِ الجُمُعَةِ فِي الاسْتِسْقَاءِ
* فِيهِ حَدِيثُ أَنَسٍ أَيْضًا (¬٢).
وَفِيهِ: الاكتِفَاءُ بِالاسْتِسْقَاءِ فِي المَسْجِدِ الجَامِعِ دُونَ البُرُوزِ إِلَى المُصَلَّى، لِأَنَّ الله أَجَابَ دَعْوَةَ نَبِيِّهِ ﷺ، وَلَا يَسْتَقْبِلُ القِبْلَةَ فِي دُعَائِهِ كَمَا يَصْنَعُ إِذَا بَرَزَ، وَلَا يُحَوَّلُ رِدَاءَهُ فِي خُطْبَةِ الجُمُعَةِ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ مِنْ سُنَّةِ البُرُوزِ إِلَيْهَا.
وَ (الآكَامُ) جَمْعُ الأَكَمَةِ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ، يُقَالُ: أَكَمَةٌ وَأُكُمٌ وَآكَامٌ.
وَ (الظِّرَابُ): الجِبَالُ الصِّغَارُ، وَاحِدُهَا ظَرِبٌ وَقِيلَ: ظَرْبٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: (إِذَا غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ) (¬٣)، وَإِنَّمَا خَصَّ الظِّرَابَ لِقِصَرِهَا، أَرَادَ أَنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ تَقْرُبُ مِنَ الأَرْضِ.
وفي الحَدِيثِ: (بِهَذِهِ الأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ) (¬٤) هِيَ جَمْعُ الظَّرْبِ، وَالسَّوَاقِطُ: