وَ (الإِذْخِرُ): نَبْتٌ.
وَمِنْ بَابِ الكَفَنِ فِي القَمِيصِ
احْتَجَّ أَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ (¬١) فِي جَوَازِ الكَفَنِ [فِي القَمِيصِ] (¬٢) بِقِصَّةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ (¬٣).
وَقَالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أُتِيَ بِأُسَارَى، وَكَانَ العَبَّاسُ فِي جُمْلَتِهِمْ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ لَهُ فَمِيصًا، فَوَجَدُوا قَمِيصَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ يَقْدُرُ عَلَيْهِ، فَكَسَاهُ النَّبِيُّ ﷺ إِيَّاهُ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ (¬٤): فَكَافَأَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِأَنَّ كَفَّنَهُ فِي قَمِيصِهِ، وَأَرَادَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ مِنْ عَذَابِهِ مَا دَامَ ذَلِكَ القَمِيصُ عَلَيْهِ.
وَمِنْ بَابِ: إِذَا لَمْ يَجِدْ كَفَنًا إِلَّا مَا يُوَارِي رَأْسَهُ
* فِيهِ حَدِيثُ خَبَّابٍ (¬٥).
قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ (¬٦): فِيهِ دَلِيلٌ أَنَّ الثَّوْبَ إِذَا ضَاقَ فَتَغْطِيَةُ رَأْسِ المَيِّتِ أَوْلَى