الرُّبَى: الحَدِيثَةُ العَهْدِ بِالنَّتَاجِ، وَالْمَاخِصُ: الحَامِلُ، وَالأَكُولَةُ: الَّتِي تُسَمَّنُ لِلْأَكْلِ.
وَمِنْ بَاب: زَكَاةِ البَقَرِ
* قَالَ أَبُو حُمَيدٍ قَالَ النَّبِيُّ الله ﷺ: (لأَعْرِفَنَّ مَا جَاءَ اللَّهَ رَجُلٌ بِبَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ) (¬١).
كَذَا فِي الكِتابِ (لأَعْرِفَنَّ)، وَالأَشْهَرُ (لَا أَعْرِفَنَّ) (¬٢) بِهَمْزَةٍ قَبْلَ العَيْنِ، وَالْمُعْنَى: لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونُوا عَلَى هَذِهِ الحَالَةِ فَأَعْرِفَكُمْ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَرَاكُمْ عَلَيْهَا.
وَعَلَى الوَجْهِ الآخَرِ: لأَرَيَنَّكُمْ غَدًا بِهَذِهِ الحَالَةِ، وَلأَعْرِفَنَّكُمْ بِهَا.
وَ (مَا جَاءَ اللَّهَ) فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، وَ (مَا) فِي تَقْدِيرِ الْمَصْدَرِ أَيْ: (مَجِيءَ الله) يَعْنِي: مَجِيئَهُ الله وَ (الخُوَارُ): صَوْتُ البَقَرِ، وَقَالَ: وَيُقَالُ (¬٣) (جُؤَارٌ)، وَالجُؤَارُ لَا يَخْتَصُّ بِالبَقَرِ.
* وفي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ﵁: (إِلَّا أَتَى بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ) (¬٤)،
(أَعْظَمَ) نُصِبَ عَلَى الحَالِ، وَ (أَسْمَنَهُ) عُطِفَ عَلَيْهِ، وَالهَاءُ فِي (وَأَسْمَنَهُ) ضَمِيرُ مَا.