يَدِي فِي كِنَانَتِي فَخَرَجَ القَدَحُ الَّذِي أَكْرَهُ) (¬١).
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: أَزْلَامُ بَقَرِ الوَحْشِ قَوَائِمُهَا، شُبَّهَتْ بِأَزْلَامِ القِدَاحِ لِلَطَافَتِهَا.
قَالَ لَبِيدُ (¬٢): [من الكَامِل]
....................... … [بَكَرَتْ] (¬٣) تَزِلُّ عَنِ الثَّرَى أَزْلَامُهَا
أَرَادَ قَوَائِمَ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ، وَرَجُلٌ مُزْلِمٌ أَيْ: نَحِيفٌ.
وَقَوْلُهُ: (أَمَا وَاللَّهِ) أَمَا لافْتِتَاحِ الكَلَامِ، وَقَدْ تُحْذَفُ الأَلِفُ مِنْ آخِرِهِ تَخْفِيفًا.
وَ (قَطُّ) بِتَشْدِيدِ الطَّاءِ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ، وَمَعْنَاهُ: أَبَدًا.
وَمِنْ بَابِ: كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الرَّمَلِ
* حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁: (فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَقَدْ وَهَنَهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ) (¬٤).