القِرَابُ: نَحْو جِرَابٍ، يُوضَعُ السَّيْفُ بِغِمْدِهِ.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (¬١): القِرَابُ: شِبْهُ جِرَابِ يَطْرَحُ الرَّجُلُ فِيهِ زَادَهُ إِذَا كَانَ رَاكِبًا مِنْ تَمْرٍ وَغَيْرِهِ.
قَالَ الشَّاعِرُ (¬٢): [من البَسِيط]
يَا رَبَّةَ البَيْتِ قُومِي غَيْرَ صَاغِرَةٍ … ضُمِّي إِلَيْكِ رِحَالَ القَوْمِ وَالْقِرَبَا
فِي لَيْلَةٍ مِنْ جُمَادَى ذَاتِ أَنْدِيَةٍ … لَا يُبْصِرُ الكَلْبُ مِنْ ظُلُمَاتِهَا الطُّنُبَا
لَا يَنْبَحُ الكَلْبُ فِيهَا غَيْرَ وَاحِدَةٍ … حَتَّى يَلُفَّ عَلَى خُرْطُومِهِ الذَّنَبَا
* * *
* وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ المغْفَرُ) (¬٣).
(المِغْفَرُ): مَا يُلْبَسُ تَحْتَ القَلَنْسُوَّةِ، وَهُوَ زَرَدٌ يُنْسَجُ مِنَ الدُّرُوعِ.
وَأَصْلُ الغَفْرِ: السِّتْرُ، وَالغِفَارَةُ: خِرْقَةٌ يَضَعُهَا الْمُدَّهِنُ عَلَى هَامَتِهِ.
* * *