وَمِنْ بَاب: لَا يُتَقَدَّمُ رَمَضَانُ بِصَوْمٍ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ
كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ (¬١): إِذَا لَمْ يُرَ الهِلَالُ لِتِسْع وَعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ لِعِلَّةٍ فِي السَّمَاءِ صَامَ النَّاسُ، وَإِنْ كَانَ صَحْوًا لَمْ يَصُومُوا اتِّبَاعًا لِمَذْهَبِ ابْنِ عُمَرَ (¬٢) يُفْطِرُ مَعَ النَّاسِ وَلَا يَأْخُذُ بِهَذَا الحِسَابِ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ وَلَا يُفْطِرُ إِلَّا مَعَ النَّاسِ.
وَقَالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِي (¬٣): تِلْكَ الأَيَّامُ يَوْمُ الشَّكِّ لِقَوْلِهِ ﷺ: (لَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ) (¬٤).