والأَحْوطُ أَنْ يَصُومَ التَّاسِعَ وَالْعَاشِرَ لِيَسْتَدْرِكَ الفَضِيلَةَ عَلَى الكَمَالِ، وَرُوِيَ عَنْ ابن عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ (كَانَ يصُومُ يَومَ عَاشُوراءَ فِي السَّفَرِ، ويُوالِي بَيْنَ اليَوْمَيْنِ مَخَافَةَ أَنْ يَفُوتَهُ) (¬١).
ومن باب: صَلاةِ التَّراويحِ
* حَديثُ: (فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُون) (¬٢)
(أوزاعٌ)، أيْ: جَماعاتٍ.
وقَوْلُهُ: (أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ) (¬٣) أَيْ: تَوافَقَتْ، وأَصْلُ الكَلمَةِ مَهموزَة.
قالَ أَهْلُ اللُّغة (¬٤): الْمُوَاطَأَةُ: الْمُوَافَقَةُ.
وَقَوْلُهُ: (وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً) (¬٥)، القَزَعُ قِطَعُ السَّحَابِ، والوَاحِدَةُ: قَزَعَة.
وقَوْلهُ: (مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ): (الجَرِيدُ): سَعَفُ النَّخْلِ، الوَاحِدَةُ: جَرِيدَةٌ، سُمِّيتْ كَذَلِكَ لأنَّهُ قَدْ جُرِدَ عَنْهَا خَوصُهَا.