وقَريبٌ مِن هَذَا مَا رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: (مَا) أَدْرِي تُبَعُ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا؟ ومَا أَدْرِي أَذُو القَرْنَيْنِ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا؟ وَمَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّاراتٌ؟) (¬١). فَدَرَى بَعدَ مَا لَم يَدْرِ.
وفي رِوايةٍ: (مَا أَدْرِي عُزَيرٌ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا؟) (¬٢).
ومِن الْمُشْتَبَهَاتِ: حَدِيثُ: (وإنْ خَالَطَ كَلْبَكَ كِلابٌ فَقَتَلْنَ، فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّكَ إِنَّما سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ ولَم تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ) (¬٣).
وقال ﷺ: (إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ الله ﷿، فإِنْ وَجَدتَهُ قَدْ قَتَلَ فَكُلْ: إِلَّا أَنْ تَجِدَهُ قَدْ وقَعَ فِي مَاءٍ؛ فَلَا تَدْرِي الْمَاءُ قَتَلَهُ أَمْ سَهْمُكَ؟) (¬٤).